كفر العرب

إسلامى إجتماعى ثقا فى دعوه * لحب الله ورسوله *..تحياتي محمد ابو لفضل


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الصوم تقوى القلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الصوم تقوى القلوب في الأربعاء سبتمبر 12, 2007 2:40 am

MAHERBADAWEY

avatar
وسام أفضل مشرف
وسام أفضل مشرف
الصوم وتقوى القلوب

أول آية قرآنية نزلت بفريضة الصيام قوله
تعالى Sad يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ
كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
البقرة:183

وبيان هدف الصيام واضح من الآية الكريمة وهو محاولة
الصائم أن يرقى إلى درجة التقوى فهدف الصيام بتحقيق توجيه الصائم قلبه
بالإخلاص وبالصدق ولعقله بالذكر وبالفكر ولقوله وعمله بالسداد وبالرشاد
إلى الله وحده دون اغترار بصيامه ولا زهوا ومباهاة كل ذلك من الرجاء
الصادق والدعاء الدائم أن ينعم الكريم بالرحمة والقبول .

فالاتقاء بمعناه المطلق موجود في الصيام الصحيح المشار إليه في قوله : 'الصوم أو الصيام جنة' وفي حديث آخر

'الصيام جنة وهو حصن من حصون المؤمن' فالصيام اتقاء مطلق عام بدون تقييد ولا تخصيص .


ثم تتوارد الأحاديث النبوية في تفضيل ما سلف من إطلاق وتعميم فأوضحت أن
'الصيام من جنة من النار' في رواية النسائي ، وأن 'الصوم جنة من عذاب
النار' في رواية البيهقي وأن 'الصوم جنة يستجن بها العبد من النار' كما في
رواية الطبراني .

وتقوى القلوب متحققة في الصيام من عدة وجوه
فالصوم تعظيم لشعائر الله  ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ
فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ [الحج: 32] . كما أنه يخلو من الرياء
وهذا أما أكدت عليه عدة أحاديث قدسية الصيام لي وأنا أجزى به ' وفي حديث
نبوي 'الصيام لا رياء فيه' قال تعالى 'هو لي ، وأنا أجزي به ، يدع طعامه
وشرابه من أجلي' .

هكذا يضحي الصائم المسلم بطعامه وشرابه وشهواته صابرا محتسبا لا يرجو إلا الله تعالى .


وكي يبغ المسلم الصائم مرتبة  لعلكم تتقون عليه أن يكون محاذرا ومراقبا
فقد سأل الفاروق عمر رضي الله عنه أبي بن كعب عن التقوى فقال له :

أما سلكت طريقا ذا شوك ؟ قال : بلى : قال : ما عملت ؟ قال : شمرت واجتهدت قال : فذاك التقوى


وهذا تفسير عملي فكرة متكاملة عن التقوى كما يعطي الوسيلة إليها فهي
حساسية في الضمير وصفاء في الشعور وشفافية في النفس ومراقبة دائمة لله
تعالى وحذر من نكاله وعقوبته وتجنب للمعاصي والآثام وكما أن للطريق أشواكا
ضارة تؤذي من تعرض لها ولم يشمر ثوبه منها فكذلك طريق الإيمان تنبت على
جنباته الذنوب والآثام وتتوزع الرغائب والشهوات والمطامع والمطامح كما
تنبت على هذا الطريق مطالب المال والجاه والشهرة ومظاهر العظمة والسلطة
ومغريات الأعراض التافهة وكلها تعترض طريق السالكين إلى ربهم سبيلا وهي
المقصودة بقوله 

'حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات'
فطريق الجنة يحتاج إلى جهاد ومثابرة كما يحتاج إلى توق وتشمير حتى تنجو من
أخطاره وتسلم من أضراره .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: الصوم تقوى القلوب في الأربعاء سبتمبر 12, 2007 2:53 am

المسلم الصغير

avatar

¤° المدير العام °¤<
¤° المدير العام °¤

قلب بسم الله ماشاء الله عليك ياعمو على الموضوع الرائع جداً قلب

قلب وأنتظار جديك دوما والموضع المفيدة والإسلامية قلب
قلب تقبل مروري وتحياتي قلب

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى