كفر العرب

إسلامى إجتماعى ثقا فى دعوه * لحب الله ورسوله *..تحياتي محمد ابو لفضل


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

اتمنى الهروب ولكنى ساظل عاشقة لك حتى اذوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 اتمنى الهروب ولكنى ساظل عاشقة لك حتى اذوب في الأربعاء أكتوبر 24, 2007 5:30 am


أتمنى الهروب .. ولكنى سأظل عاشقة
حتــــى أذوب

لم أتخيل أبداا أن عقلى سيسمح لقلبى فى يوم من الأيام أن يدق بشدة لشئ يدعى الحب !!
كنت دائماا أستمع ألى حكمه تقول ((بأنه على البشر جميعا أن يفسحو طريقا ممهداا للعشق والحب , أن هم أرادو الحياة بأكملها ))... ولكنى لم أعتقد فى هذه المقولة ألى أن قابلتك !!


وقفت فى وسط غرفتى أمام مرأتى تائهة .. أحاول لملمة خصلات شعرى المتناثر على ظهرى , وكأن ظهرى قد مل من تناثرها الدائم فوقه !
نظرت بعمق ألى مرأتى الصغيرة , والتى وجدتها قد أمسكت بمكحلتى وأخذت تكتب على وجهها العاكس سؤال قد نقلته فى خلسه من بين أوراقى المختبئه داخل أعماق أدراجى .. وكأن كل شئ قد أحس بحبك معى حتى جماد غرفتى !!
والسؤال كان .. كيف أحببتك بل وعشقتك ؟! , كيف أشعر بألمك وفرحك وبقلبك ؟! , كيف أصبحت لى أبا و أما وأخا وصديقا و ... ؟! , كيف أدركتنى و فهمتنى و قرأت أفكارى بل وحفظتنى ؟! , كيف سكنتنى كالأشباح الطيبه .. وكيف ملكتنى كالجسد عند أمتلاك الارواح ؟!


تركت مرأتى .. وجلست على مضجعى أتسأل : ترى هل أحسست بذلك الشعور مثلى ؟! أم أن قلبك لم تمسه يد الحب من قبل ؟!
أننى أشعر بحنين دائم ألى شئى ما أجهله , وخوف مسيطر على وجدانى يكاد يتمكن من أعتقال أفكارى و أعدام أسرارى !!!! ترى هذا الشئ هوه أنت ؟!


قل لى سيدى .. كيف ولماذا وأين حدث كل هذا مع أننى لم أراك ولم ترنى !!!!!
هل يمكن ان يحدث هذا فى عالمنا الشديد الواقعيه والصرامة ؟!
هل يمكن للأنسان أن تحنو مشاعرة وأن يدق قلبه لشخص لم يراه من قبل ولكنه تحدث معه بصدق فأحبه .. وأستمع أليه كثيرا فعشقه !!
سألتك ولم تجيبنى ؟! فحاولت الأقتراب منك لأعرف ولكن بحذر شديد ! حاولت فهمك , , تعودت على وجودك دائماا!
فهل يكون التعود أشد من الحب أحيانا.. أم أن الحب صفه تصفع أى صفه أخرى تحاول منافستها على عرش الصفات؟!!!!



أتعرف حبيبى !! أننى أخاف لا بل أموت رعبا , لأننى أشعر بأننى غير قادرة على الوصول ألى قلبك أو حتى الغوص فى حياتك مثلما أريد !!!
أننى سيدى لا أمتلك شيئا أقدمه لك غير حبى وقلبى .. هل سيكفيانك ؟! أم أنك ستنصرف عنى وتتحول ألى ماء أحاول أن أمسكه بيدى .. أو تصبح دخان ذى رائحة جميله تأخذنى ولكنى لا أراه ؟!
كم أتمنى حبيبى أن ترانى كاملة !! لأهديك نفسى وكيانى .. ولكن كيف هذا يا رجل يبدو وأنه يملك الدنيا وما فيها !


أخبرنى حبيبى .. لماذا يراودنى أحساس دائم يقول بأنك لست لى ؟! , لماذا أشعر أحيانا بأننى قريبه منك قرب الملابس للجسد و فجأه أشعر بأنك بعيد بعد النجوم !! كم أحاول فهمك .. ولكنى لم أسطتع !


لماذا أحتاج أليك ولا أجدك بجانبى .. هل لأنى غير قادرة على أحتواء قلبك العظيم ... لماذا تتركنى وحيده .. ااه لم أعد أثق بأى شئ على وجه هذه الدنيا ..حتى بنفسى.. ولكن كيف وانت نفسى !!


لم أجد حلا لحيرتى وعدم معرفتك بمدى حجم حبى لك ,, غير هروبى من عينك .. ولكنى أسيرة لهما فكيف أهرب منهما وهما سبب هنائى !! كم أتمنى أن أراهما , وأتحدى خجلى وأحملق فيهما , ويا خوفى من أن تردان عليا بنظرات حارقه قاسيه تذيب عظامى وتفتت أعصابى !!
ترى هل أقرر النسيان وأعيش هكذا بدونك ؟! ,, وأذا نسيتك .. فأكون دخلت وبأرادتى سجنا رهيبا من الأفكار والدموع لا يوجد به الا ابتسامه الاسنان والشفاه ويخلو من أبتسامه القلوب ...
ولو نسيتك .. كيف أحيا بعدك !! شكوت لك حبيبى شقائى
فهل ستتركنى أنساك , أم أنك تأنس بوجودى فى حياتك مثلما أشعر كثيرا ؟
ااااه .. لا أريد أمل بلا أمل !
فسأنساك .. أو أتظاهر بنسيانك .. هذا هو الحل الوحيد !
ولكنى سيدى أطلب منك أن تتذكر دائما وجود قلبا يعشقك ... حتى ولو سأم الخفقان .. فكم أتمنى الهروب من
حبك ,,, ولكنى سأظل دوما عاشقه حتى أذوب !!!!!
مهما تملكت من عقلى افكار وافكار

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى